ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٥٩وقال أيضاً:
-
355
-
القصيدة السابعة والخمسون والمائة
[من الوافر]
مشايخنا مصابكم عظيم وصبركم لدى الجلى جسيم لأسكم جبال راسيات إذا خَفَّتْ لدى الهيجا حُلُوم تنال لا تحرككم رياح أجل أنى يحرككم نسيم لكم عزم وأفئدة شداد يزيدها بكم خلق كريم فما قولى لكم صبراً ولكن أقول لكم به أجر عظيم وأنتم سابقون بكل فضل يدل عليكم السكوم القديم وأنتم سادة الأملاك طرا وطفلكم كشيخكم حليم سلامة كل شيء إن سلم فكل الملامين بكم سليم وأنتم في ذرى العليا شموس حياة للورى عيشوا ودرموا وعش با حميد العلياء دهراً فتى سلطننا أنت الحكيم ففى الأولى لكم شرف وعز وفى الأخرى لكم فوز مقيم فلا تأسوا على ما فات وادعوا إنها إنه بكم رحيم إذا لم ترج للفاني رجوعا نقيم الحزن فيه والهموم فلا ترجو من الدنيا دواما فلا شيء على الدنيا يدوم عزاوك يا ابن سلطان بن سيف بمن أودى وأنت لنا مقيم سيمضى كل من يمشي عليها ولا خلق بها أبداً مقيم