ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٣٦٠

- 356

فكل هالك لا بد يوما ويبقى وجهه الرب العظيم وكن كأخيك سيف ذى المعالى زير لا تروعه الكلوم ولا السراء تبطره فيطفى ولا أى الهموم به تحوم وليس يهوله دفن الأقاصى ولا الأدنى وإن أؤدى الحليم و القرم الشديدُ البطش جدًّا إذا تمنو لسطوته القروم هو فإن العالمين لكم عيال فريقا بالميال فيستقيموا وجودوا للعيال بما لديكم فجود كم به تحتي الرسوم فما الدنيا تمد بدار خلد لعمرى إن مربعها وخيم

محال أن يطيب العيش فيها وعادتها تنام ولا هي الدنيا باطنها قبيح وظاهرها لرائيها وسيم هي الملح الأجاج يصير لشارب مايها والناس هيم فإن كنت المطوف فخذ حذارًا وخذ منها كما أخذ القطيم عزاء واحتساباً واصطباراً فإن الصبر والجلى يقوم إمام المسلمين هو العليم

وخص إمامنا منا سلاما إمام المسلمين

***