ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥- 371 -
القصيدة السابعة والستون والمائة
وقال يمدح الإمام سلطان بن سيف
من الكامل]
يا زَوْرة قد أورثت برءا من الداء الحمام لم أدر أن كلامها يشفى القلوب من الكلام)) واها فيا شوقاً إلى تلك المنازل والخيام
ما كان إلمامي بهم إلا كحلم في منام بيضاء يمنعها الحمام بأن تحدث بالكلام ولها رضابٌ بارد يُزْرِي على صرف المدام أو طعم شهد نثره كالمسْك مَغْضُوض الختام لو ذاق ميت طعمه لا نسل من تحت الرجام (1) (2)
وموشح واه ضعيف مِثْلَ جِسْمى في السَّقَامِ رمان ينقلها فتختار للنعود على القيام تشكو الخواصر منه شكوى عاشقيها في الغرام كم ليلة قد بت أجني الشهد من ذاك الشام
حتى رأت شيبي يلوح بعارضي مثلى النظام قالت فلم أقنع أزو رك بعد في حلم المنام
(1) جمع كلم، بسكون اللام، وهو الجرح.
(2) الرجام: الصخور.
٣٧٥ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.