ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤أو الفقيه الذى طابت خلائقه مِنْ زلةٍ عرضت تُفضي إلى القدم عفوا وصفحا وغفراناً لمجترم لولا التجاوز لم يغفر المجترم ولو ملأت قراب الأرض مِن زَال أيقنت أنك تمحوها بلا سأم ولا أظن بنات الدهر ترشقنى بأسهم من قسى البؤس والنقم
وكنت أضمر أن الفقر يصحبني
إذ كان لفظك لا يَسْخُو بِلا وَلَم
كان (لا) عندكم حجر محرمة
إذا سُئلت فلم تعرف سوى «نَعَم»
ا منجز الوعد يا محي السخاء ويا ميراج ملتنا السيد الأمم
يا نجل سلطان سيف نجل مالكه
بلعرب الفضل وافي العهد والأمم
عطفاً لمن جاءَ يَرْجُو منك مغفرة
لكل ما اجترحت يمناه فى القدم
لا خابَ راجيك فى عفو ومنفرة
كمن يرجيك في جود وفى كرم
إنِّي علقت بحبل لا انفصام له مِنْ حُبكم ووداد غير مُنْصَرِم فا خلدك سلماً خلوداً لا نفاد له وانعم وجد وابتهيج واحلم بنا ودم
٣٧٤ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.