ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨وقال أيضا يمدحه:
374 -
القصيدة الثامنة والستون والمائة
[من مجزوء الكامل]
حى المعالم والرسوما وانزل بها تنف الهموما
واستقشف
من
أنوارها فهواؤها
يشفى
السقما
من
وسل المسافر عن ربو قد خلت وسل المقيما ع درست زمانا آن ترکي إلا الأثافي بها جُنُوما عهدى بها حورٌ حِسان تشبه الزهر النجوماً كل بض الجسم تمنعها الروادف أن تقوما هل كان عهد الطاعنين بذى الفضا عهداً قديما قد غادروا قلب السليم لبيتهم قلبا سليما راموا صدورهم فأضحى حبل سلواني رميها قدموا على هجرى وما حفظوا حديثهم القديما عظمت مودتهم فصا ر عذاب فرقتهم عظيما فكتمت مرهم وهل تلقى أذا وجد كتوما
وعدمت صبرى بعدهم فقدا الفؤاد بهم
ومرى نسيمهم
عديا
فعا د بقلبي المفتى سموما
كلم لهم قد غادرت من غدرهم
قلي كلما
قالوا استقم دينا وهل تبقى القطيعة مستقها
٣٧٨ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.