ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٣٧٩

- 375

-

-

لام المذول ولو درى ما بالكتيب فلَن يَلُوما أنت الفريم على الفرا م وأنت قد صرت الكليما دع عنك لومي وانب إن كنتَ ذَا عقل حليما واذكر فضائل من غدا همان نائله جوما أعنى الإمام اليعربي الحول الملك القويما سلطان بن سيف العادل الفطن الحكما عمت فضائله فأجز ل للورى فضلا همما رحِمَ المهيمن روحه من حيث صار بنا رحما وتمت مواهبه فصار عليه جدواه نموما

الشهم

ذاك الذي نعماره مرنا بها نوعى النعيما من بعد اعوجا ج غصن ماتفا قويما

فأعاد

واليوم صير ليلنا بهداه نوراً مستديما دامت ممالکه

فما دعواى إلا أن تدوما

أعدى الورى بندى فلم تر في الورى شيئاً عديما ونكاد من جدوى يد يه لانرى شخصا اشما

إن حل في أرض جرى ريا رواحها نسيا

ولا أخشى أصير به أنها

مدحى له دين ولا

وإذا مدحت

الأنا من

م سواه صرت فى ظلوما

فيمدحه أرجو النجاة ولن أكونَ به مَلُوما