ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٣٨٩

يعذب فيها دائما أبدا ولم يجد وَزَرا (1) يأوى إليه فيسلما

قدما

فمن آثر العصيان هذا جزاؤه وكل امرئ يجزى بما هو أعوذُ بك اللهم من شر مارد غوى يرى إن معنا الضر معنا

ومن شر وسواس الم بخاطري ومن همزات الشياطين كلما وعفوا لعبد أقر بذنبه وإنك غفار الذنوب تكرما وإنك ذُو عفو وصفح عن الذى أقر اعترافا بعد ما كان أجرما ودونكم من ذي وداد بصحبة

حكت في حواشي الطَّرْس درا منظما

هي الشهد بل أحلى على كل سامع

وأشهى من الماء الزلال على الظما

تسلّى قلوب الفاقدين أحبة وتنسى الوليد الوالد المكرما على أنها تطهير كل نجاسة وتنفى عن القلب القذى والتوهما وسميتها للقلب والعين سلوة وتقوية عند المصائب عندما وما قلت عنها من قوى وتشجع وتزكية للنفس إلا تفهما

وما نيتى إلا رضى الله وحده وسلوة عبد للعموم تجهما ألا قادرسوها كل حين فإنها تصير تعاويذا وللقلب منها تؤرثُ فى قلب الجبان تشجعا ويزداد قلب الشخص منها تعلما

(1) الوزر: الملجأ.

(25 - ديوان المعولى)