ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥-
وقال تصدير خط:
القصيدة الثامنة والسبعون والمائة
کني مصعب أنتم أولو العلم والهدى
[من الطويل]
وأجدادكم في السالفين كرام
وهم أهل فضل في الورى وكرامة
وهم في الدياجي سجد وقيام
أولئك حزب الله حقًّا وهُمْ هُمُ صلاة وذكر دائم وقيام أقاموا بدين الله واستمسكوا به وطوبى لهم دار السلام مقام ومن سار منهم سيرة نبوية ومن ودهم منا عراه ملام وفى وجه من يقلا كم آل جرية و إن كانَ ذَا قُرْبى حَصَى ورَعَامُ فإن مدَّ لي في العمر لا بد زورة وإن كانت الأخرى فليس ألام وناظم هذا الممولى محمد إذا ذكر الإخوان ليس يضام له في حساب السن سبعون حجة وينقص عام فى الحساب وعام يخصكم بالحمد والشكر والثناء ضعاف وأشراف لنا وهمام وندعو لكم بالنصر و العدل غدوة إلى أن يغشيها النعاس مقام فإن سلاح المؤمنين دعاؤهم إذا جن ليل وادهم ظلام ولا زال ذكراكم يلم بقلبنا إلى أن وارينا نرى ورجام وفى عام سبع بعدها مائة خَلَتْ وألف نظامى عند من سلام