ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٦وقال الشاعر:
- 392 -
القصيدة التاسعة والسبعون والمائة
[من بحر الطويل]
عسى
الله بعد البين يجمع بيننا وترجع أيام بذاك كرام
جامعا ليقضى لنا بعد الفراق ذمام
كان للشمل جامعاً
وأيام دهر وعل الليالى المقبلات تردُّ ما مضى من ليال حَدُّ من كَهام حدمن كذا عادة الدنيا اجتماع وفرقة وحُزْن ونقص تارة وتمام وقالوا بأسباب العزاء تمسكوا فكيف وأسباب العزاء زمام نضحى بلا صبر جميل كآبة عليك ونمسى والدموع سجام وما ذا على من لا يرى والداً بأن يظل كتيبا أو عليه ملام وماذا علينا إن قتلنا نفوسنا إذا عزَّ من نهوى وعَزَّ مَرَامُ
٣٩٦ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.