ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٣٩٧

-

القصيدة الثمانون والمائة

وقال وقد أعار رجلا شيئا من القصائد فكتب له:

سلام وتسليم وألف مَسَرَّةٍ أخص به الزاكي المسدد سالما سليل خميس بن الصفى مبارك بحيث لما قد صار خلا مسالما عليك سلامي كل حين وساعة مُداماً كفى فقد الأليف حمائما أعرناك يا ذا الود سبع قصائد وسافرت أزمانًا وقد جئت سالما فمن فضلك الأسنى نجود وا اما بها سريعاً كما نُندِي إليك مكارما فديتك خلصها فهذا رسولنا خميس المصافي قد أتاك معا لما فسلم له عارية مستردة وأنت برى قد كفيت اللوائما

وحاشاك بل حاشاك يرجع.

خائبا فإنك قد صرت القديم المقادِما

إذا شئت منا حاجة حمى

بإذن الله صار بالأمر قائما

تخصك بالتسليم نجل مبارك سلاما وتسليما مدى متقارباً ودونكها من معولى هدية تسرك بل تحدى إليك مغانما تسلى قلوب العاشقين كأنها حبيب إلى أهليه قد صار قادما تهد أجفان السكرى بفراقها كأنها بالوصل توقظ قائما قواف لهن اللواء الرطب خادم

کا صرتُ للذاكى ابن سلطان خادما

وصل إلى كل حين وساعة على أحمد أذكى الأنام مكارما