ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩395
ملك يجدلُ مَن يشاء بسيفه الماضى وينبو عنه كل حُسام
لو يكتفي بالذهنِ في رَهَج الوغى
لكفاه
من قتل عَنِ الصَّمصام (1)
رب السماحة والفصاحة والحجا والخير والأستى أبو الأيتام
لولاه ما علم امرؤ كيف الجدى
والطعن في الأحشا وضرب الهام
إن حل حل النهب فى أمواله أو سار حل القتل في الأجسام إن جيته تمرو فلا تظهر له يعطيك مبتدئاً بغير كلام إن قلت كالبحر المحيط ظلمته في جُودِه، أو قلت وبل غمام حاشا ابن سيف أن يضاهى بالورى
أو أن يشاكله كريم كرام
هو أول هو آخر في فضله هو سابع الآلاء والإنعام هو كعبة الأرباب طرا ماله مِنْ مُشبه في أعصر الأعوام يا محيي الكرم الكثير بماله بل مهلك الأعداء والإعدام يا من تفرد بالشجاعة واللهى يا من أمات عبادة الأصنام يا من إذا اشتد الوغى وطفى الردى
يلقى الجيوش واضح بسام
إلى دعوتك فاستجب لي دعوتى يا غاية الإجلال والإعظام
(1) الصمصام: السيف القاطع