ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠- 396 -
أمطر على سحائياً
من فضة من أنمل مثل البحارِ هَوَامِي)
()
أقسمت لم تردد فقيرا خائبا وترد في الهيجاء كل لهام (2)
مسامعاً وتصمها عن طاعة اللوام
وغدوت تصفى للوفود مسامِعاً
من مَعشَرِ سَاَدُوا البرية كلهم أنت الهمام وكيف كل همام أقصر لقد جاوزت حد المنتهى فى الجود والبأساء والإكرام قلائد تزرى بكل لآلئ ونظام
إلى نثرتُ عليك در قلائد
خذها مبرأة من التدليس والألحان فهى أنت لخير إمام وحكت فريض البحترى سلاسة وابن الحسين () الفذ في الإحكام كلا معانيها وجودة لفظها من شعر ذي المعنى أبي تمام فليهن هذا الدهر أنك خالد يا كعبة الأمراء والحكام فعليك طول الدهر رحمة ربنا وعليك ألف تحية وسلام
* *
(1) همى السحاب: أمطر مطرا متواليا، فهو هام، والجمع هوام. (2) اللهام: الجيش الكبير.
(3) ابن الحسين، هو أبو الطيب المتنبي.
٤٠٠ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.