ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٢- 398 -
ولما سمعنا أنكم قد نصبيم إماما سرونا والسرور "الزام هنيئا لكم يا آل جوبة إنسكم لدين إله العالمين قوام وإن لكم في الحرب بأساً وقوة وشدة بطش فيكم وغرام عنادكم للظالمين ومن به ضَفَائنُ عِقد ذابل وحسام
وكونوا من الله العزيز يكن لكم
ولا تعدلوا فالسيئات عظام
بني مصعب أنتم أولوا العلم والهدى
وأجدادكم في السالفين كرام
وهزوا على الأعداء سيفاً وذا بلا (1)
ولا يمتطيكم رُذُّل وليام
ولا تجيدوا إن النعيم أمامكم ولو لم يش شيخ الحكم وغلام فأتم لمن والى حياة وسلوة وأنتم لمن عادى شجاً وحمام وأنتم على الحق المبين وضدكم على باطل قد قوته طعام فإن إله العرش عند أولى التقى وعند الذي لا يعتريه سام وليس عليكم من عمير وعامر إذا ما عدتم في البرية ناموا وأعطوا اليتامى والمساكين حقهم فإن فقير الله ليس يُضَامُ ولا تحزنوا يوماً على ما يفوتكم ولا تفرحوا بالآت فهو حُطام
(1) الذابل: الرمح.