ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٤٠١

- 397

القصيدة الثانية والثمانون والمائة

وقال أيضا:

[من الطويل]

عليكم وإن طال البعاد سلام وحالت مهوب بيننا وأكام وألف ثناء بعد ألف تحية وطرس له المسك الذكي ختام

وحمداً وشكراً لا يزال مؤيداً يدوم ولا يفنى بذاكَ دَوَامُ وصفو وداد من لدنا يسركم وتذكار أفراح حواه فطام تضمن أسطاراً تلوح كأنها بدور دُجى ايل بان تمام وطرس يفوق الشمس نوراً وبهجة

تضمنه إلى لنا و دمام (1)

تخص به الزاكين أهل نفوسة فما شد شيخ منهم وغلام عليكم جميعاً حمدنا وسلامنا لأنتم لدينا محسنون كرام وأنتم خُلقتم في الورى خير أمة من العُرْبِ لا حصر هناك وشام سمعنا وجاءتها الأحاديث أنكم نصبم إماماً وهو ذاك إمام ألا فانصروه واتقوا الله واسمعوا له وأطيعوا فالنعيم إمام وكونوا جميعاً كلكم لا تفرقوا فتبدو ملامات لكم وخصام فنصر إمام المسلمين فريضة وعصيانه وهو المطيع حرام ولو أننا بالقرب لم نأل جهدنا ولكن تنادى منزل و مقام

(1) الإل: العهد