ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٤٠٩

- 2.0

القصيدة السادسة والثمانون والمائة

وقال:

ما حاجتي في ذم أهل زماني

[من بحر الكامل]

وبهم مصالح فاقتي وأماني

إن عبتُ منهم واحداً وذمته لم أخلُ من عيب ولا نقصان

وحبيبهم

ذمّى ومن أهوى ومن يهواني

وايدخلن بغيضهم فعلام أذكر عيب غيرى واغلاً فى ذكره وأنا الخبير بشانى إلى اذو عيب ولم الك خالصا الدم غيرى والقذى يفشاني لو ينظر المزرى (1) مثالب نفسه ما عاب في دنياه مِنْ إنسان فإن أدعيت بأنهم ذكروك أو مابوك بالسواى فأنت الجاني إن شئت تحمد في زمانك فارتدع عن كل عوب شان في الإنسان

واذكر عيوبك قبل عيب سواك إما

إن كنت ذا دين وذَا إيمان

وكل العباد ولا تعب أخلاقهم وارع الدمام لهم إلى الرحمن

أفأنت ناج أن تعيب طباعهم

مما تجرحهم بحد لسان

إن عبتهم كثرت عيوبك بينهم ورموك بالبغضاء والشنان ذكرهم وعيوبهم تسلم من التوبيخ والهجران

عش سالما

من

واشكر لمن أمضى إليك بجوده فالشكر مرقاة إلى الإحسان

(1) المزرى: العائب