ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٤١٠-8.7
واعلم يقيناً أن ترك الشكر
عند
أولى النهى يفضي إلى الخسران
لا تجيد النعماء من أهل الندى إن الجحود لغاية الحرمان استرعاك حق وداده فرض عليك محبة الإخوان
واحمد من
إن شئت ألا يذكرُوك بغيبة فاذكر محاسنهم بكل مكان
واكفف لسانك لا تعب أخلاقهم
فالحر يحفظ غيبة الجيران
خذ ما بدا من أهل دهرك واقتصر
عن باطن الاسرار بالإعلان
إن أنت فقشت الخلائق سرهم عيب العيب تَمِين بِلَا خِلانِ فاسلك سبيل المتقين فبالتقى ينجيك ربك من هوى وهوان
إلى لأستحيي من الرحمن هممت بذم أهل زماني فكرت في فكرت في عيبى وفى نقصان
أن أبدى المثالب والعيوب ترانى
وإذا
فإذا زحمتهم غدوتُ شريكهم حقاً لأنا كذا ستيان الناس كلهم فكيف أدمهم يحنو على يجدو على وكلهم إخوان
خرست لساني إن نطقت بذمهم
و بلعرب فيهم فتى سلطان
جاد الزمان به علينا فاعتدت به علينا فاعتدت تنهل في الجدوى له كفان
هو نَسْلُ سلطان الإمام المرتضى رَبُّ البراعة طاهر الأذهان
(1) الجدوى. السخاء