ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٤١٧-
- 413
القصيدة التسعون والمائة
وقال يذكر فقد إخوانه:
[من البسيط]
يتم التصبر لا خل ولا شجن ولا صديق ولا أهل ولا وَطَنُ ولا خليل ولا خدن ولا سكن ولا أمين على الحاجات مؤتمن
في هذه الدار إلا الكرب والحزن
تم الحياة ومنها حل بي ملك
واستوحشت دارنا والسهل والجبل
حتى خشيت يضيع القول والعمل فما مقامي بدار أهلها رحلوا
وحل في ذراها الضعف والوهن
هل من شرور ومن راح. ومن فرح.
للقلب غير الأسى والحزن والترح
والمرة من قبلهم فلم يبح
م بان أهل التقى والفضل من منح
لم يحلو لي بعدهم عيش ولا سكن
فضائل منهم لم أحصها عددًا لو عد إحصاؤها بالرمل ما نقدا لم ألق مثلهم في دهرنا أحداً من ودعوا قال قلبي لم أقم أبداً في جنة حلمها الأحزان والمحق
من النوى أذنى قد سم سمعها وحرقة لم أطق بالله أدفعها
٤١٧ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.