ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٤١٨

- 414 -

كرية ما قدرت اليوم أدفعها ومقلة أقسمت لم يرق مَدْمَعُها من الشؤون إلى أَن تَرْجِعَ السفن

ساروا وخلوا أصيحاباً وما عطفوا على الذي شفه اللأواء والأسف طوبى لهم وعدوا حقا لما عرفوا يا أيها الظاعفونَ الراحلون قفُوا لمغرم بعدكم قد غاله الزمن يا

فالدمع من كل عين للفراق همى ينهل خلف المطايا يشبه الديما كأنما الحد أرض والعيون سما لو لم يكونوا شفاء للقلوب اما

قد حلها بعدم دار ولا دَخَن

بان المزا والأسى والصبر مُدْ عَزَمُوا

على الرحيل وبان الأمن والكرم

وبان عني لذيذ الميش والنعم لولا فراقهم ما حل بي ستم ولا شَجَتْ مُهْجَتي الأطلال والدمن

مَنْ في الورى مثل عبد الله سيدنا سلالة الطاهر الزاكي محمدنا

قد طاب من طيب هذا أصل محمدنا

فهو الولى المفدى نُور مسجدنا

وهو الرضى الذكى العالم الفطن

يسخو بما عنده بل لا يضن به لم تلقه في المزايا غير منتبه ساد الورى بالحجى طفلا بمكتبه وكل أمر يراه غير مُشتبه وليس يجرى على ألفاظه اللحن