ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤420
القصيدة الثالثة والتسعون والمائة
وقال يمدح الإمام أبا العرب بن سلطان
[من الكامل]
ربنا
أنت الحبيب المرتضى ولك الهنا وأنا المحب المبتلى ولى العنا أنت الغفى ولَنْ ترَى مُتواضعاً وأنا الفقير وليس لي عنكم غنى لك دون خلق الله حظ وافر منى ولى منك الكآبة والضنا يا ساكنى وادى الأراك أراكم لا ترقبون عقوبة غادر ثم مضى الفؤاد ميهما بتهامة وسكنتم وادى منى لما التقينا بعد حول كامل لم تسمحن بكيف حالك بعدنا ما ذا جَنَيْتُ لأستحق جَفَاءكُمْ مَنْ ذا من الواشين غير عهدنا إن كان قارف عبدكم من زلة هو تائب إن كان ذنباً قد جَني رقوا لمن أضحى وأمْسَى حاله من حبكم بعد النوى متلونا إن كنتم لا تسمحون حقيقة بزيارة قُولُوا عَسَى واملنا نساه يحيا منكم بتعلة ويكون ما قاسيت منكم هيفا لولا خيالكم وذكر ملاعب بالمنحنى والرقمتين لا اهتنى إن الهوى حلو المذاقة أولا فإذا تحكم خلية مره اسلامي كادت عقول تضمحل وأنفس لولا رياح ربوعكم مرت بنا ها فانظروا يوماً علقت بحبكم حالى من الأشواق كيف تكونا مر الغرام على الخلائق كلهم فَعَدَاهُم لما رآني أَمْعَنَا