ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٤٢٥

421

فأقام واتخذ الضمائر مسكنا ما حجتى لما ادعاها مسكنا إن رمت أجحد ما ادعاه مخالفاً شهدت عدول الدمع سرك عندنا سباب العلاقة نظرة بجمالهم فتمكنت لا أدرت الأعينا كيف السبيل إلى الخلاص فإننى

عرضت نفسى للهوان تيقنا

فغدوتُ ذا وَلَه بذاك وحيرة وأنا الذي قد كنتُ قبل أنا أنا فإلى متى أفنى زمانى بالمنى وأقيم ما بين الورى مُتَمَسْكِنَا تم كف عنى كل خطب حادث

وأذل ضدى بالقواضب والقنا

وأضافى عنه وسد خصاصتي وأحلنى دار الكرامة والسنا لا أشرئب إلى وسائل غيره إذ كنتُ معه في السعادة والغني ذاك الجواد المرتضى الملك الذي ما زرته إلا أجاد وأحسنا نزهت شعرى عن مدائح غيره ما أم يوماً خالداً أو حينا أنا من نشأت بربعه وجواره أجنى

من

اللذات

نعم

المجتني

هو ذابلي (1) ومهتدى يوم الوغى وذخيرني في الدهر إن أمر عنا

و بنفسي السمح الذى إحسانه يعتاد ربعي إن نأَى أَوْ إِن دَنَا الواسع الصدر الصدر الرحيب الواهب

الفطن الكى أخو العلى رحب الفضا

(1) الذابل: الرمح. المهند: السيف الوغى: الحرب.