ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦جم المواهب عم سيب نواله
كل الورى من مسرع أو مَنْ وَلَى
يا خير ماش في التراب وراكب
صهوات كل مطهم عالى البنا
يا ماجداً ما شاد مجداً مثله من سيد أو ماجد في ذَا الدُّنَى أمسى الذي كفر النبي محمداً بنوال سيب يديك عبداً مؤمناً فالفضل يشهد لى بأنك واحد فيها وأنك أنت نعم المقتنى كلت قريحتي التي كالبحر أن تحصى ثناك لو أقمتُ الأَزْمَهَا يا واحداً في أنا واحد فى شه. سامح وخذ ما أمكنا جرده جاءتك من رب الفصاحة مدحة تُزْرِى على غُرَرِ المدائح والنما
كالجوهر الشفاف تنثر اولوا فالقطه ممن سرَّة ما أعلنا
?
هي مقوة للناظرين وبهجة لكنها فيها المنية واللتى
نهى
خُذها
لمن ارتدى بردائيكم وهى المنية للعدى أهل الخنا التى فإنك كفوها من شاعر أضحت قريحته بمدحك معدِنَا
لو أن أحمد (1) خالها لأضافها في شعره وَصَغَى لها واستحسنا أو أنشدت لفضلها على الحب ما منع الكلام الألسماء
معة
(1) أحمد: المتنبي، شاعر العربية الأكبر