ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٤٣٧وقال أيضاً:
-
433 -
القصيده الثانية والمائتان
[من الخفيف]
بوركت غرفة وبوركَ مَنْ قَا تم بها في البِنَا وَمَنْ قد بناها غرفة لا ترى مثالا لها في الأرض قطعا سبحانَ مَن سَوَّاهَا أعلاما
فهى تجرى الأنهار من تحتها والمسك والند فاح من فكان البانين قد نقلوها من جنان الفردوس أو من سماها إن عرتنى الأحزان أو ضقت ذرعاً
من أمور تزول حين أَراها
فتفاهت حُسنا وفاقت وراقت واستغارت كالشمس عند ضُحاها
فكأن الوالى على بن
مسعود
بحسنى أخلاقه أَعدَاهَا
و بناها محمد، وعلى وبشير تشاركوا في بناها
عام سبع
والألف
مع مائة تمت حسابا والخير في عُقباها
فى زمان الإمام سيف بن سلطا ن سيف معطى القلوب مناها يعربي قطن أبى وفى فهو شمس الدنيا ونور سناها
(28 - ديوان المعولى)
٤٣٧ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.