ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٤٣٨

وقال أيضا:

-

- 434 -

القصيدة الثالثة والمائتان

[من الخفيف]

بوركت بنية وقد بارك الله لنا في عمر الذي قد بناها بنية أسست على مطلع الما تجلت وعَزَّ مَنْ سَوَّاها يا لها بنية على شاطيء الوا دى عام السرور في رؤياها هي روض من الرياحين فاح المسك منها كما يفرح شذاها قدست من كل القذى فتعالت رفعة أن نرى لها أشباها

روضة

سفليها جنات ن

من نخيل أفكارنا ترعاها

وبها التين والفواكه والأشجار أعمارهن

دان

جفاها

وهى تجرى من تحتها أنهار من نمير سبحان من أجراها

من

فطحاها سمائه

رياض جنات عدن نزلت إن عرتني شدائد وهموم واكتئاب نزول حينَ أَرَاهَا وإذا ما بَدَتْ تُقبل أرضا فكأنها تقبل الأهواها من رآها تنسيه كل حبيب قد قضى الله ما قضى فتضاها لو رأتها حور الجنان لقالت فوضونا فلا نريد سواها يعجز الواصفون أن يصفوها بصفات لم يبلغوا منتهاها تقلالا كأنها درة بيضاء أو كالبدور في مرآها عظمت دقة وفاقت و راقت واستقامت بنيا وتم علاها