ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٤٣٩- 435 -
-
فهي في فكرنى وإن غبت عنها وهى دون الأشياء لا أنساها
فهنيئا لمن بناها وأعلا ها وطوبى لمن له شكناها ولو ألى خيرت أستغفر الرحمن بين الجنات أو مثواها
قد لعمرى لاخترت هذا نصيبي
كل من
راها بعين عيانا
من خلود لو لم أخف عقباها عيانا قال والله ما نرى شرواها
ما رآها امرو
من الخلق إلا قال حقا سبحان من أنشاها كيف تلقى لها شبيها ونور الله تحت عرشه يغشاها من إن يكن في العيون شيء من الدا فإن الدواء منها تراها وإذا ما القلوب تصدأ حزنًا فهى تجلو عن القلوب صداها إن أردتم ترون كل عجيب فانظروا أيها الورى في ذراها نهى بالوشي زينت وتجلت وتجلت كالشمس عندَ ضُحاها أحمر قان وأسود غربيب و نور يلوح في أغلاها و اخضرار وزرقة وابيضاض و اصفرار فلا يقذى سماها قد تناهت في الحسن والوصف
والأوصاف، قُلْ لى بأي شيء تباهى
فكأن الذي بناها وأعلاها بناء بخلق
أعداها
هو رب العلى أبو العرب الزا کي لقد جل قدره أن يُضاهى فإذا اشتد كل هم وكرب بالبرايا يعطى النفوس مناها غيره وهو ذو فعال جميل وإذا الأرض أجدبت أحياها