ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٤٦١

- 457 -

رفو، ولا يعلم ولا يقفو، يتكون ألواناً كالطاووس يطلع تارة ويغرب في الناووس، بغوى بقوله الجهلة، فيتبعه البطلة، إذا قام يقول يا سمار، وهو الخمار، كم غر قوماً بسعيه وأغوى آخرين بنفيه، أحاطت به نقمه، فسكر ندمه، وزلّت به قدمه فاشتد سلمه، ضل فى جدده، حيث فقأ عينه بيده، خسر في يومِه وَغَدِه، حيث كفر نعمة مولاه وسيده، قل مدده، وفارقه عدده، وضاق عليه بلده، وتكاتف عليه كمده، حين عظم نكده، وفارقه ولده، حين مرض جسده، وطال عليه أمده، حين اشتد صفده، وتفرقت لبده لما كسرت عمده، يا ويحه قد وقع فى القفاص، ولات حين مناص، إلى يوم! القصاص، وألى له الخلاص، وقد ذابت كبده كما يذوب الرصاص، وكيف ينجو منا وقد أعرض عنا، وساء بنا ظنا، ومان في قوله وما منا، وكان ما كان منه وما كنا، وبان عن سيرتنا وما بنا، وما كان ينبغي لنا ولكنا،

فهذا ما عندنا، فإن عدتم عدنا، وإن زدتم زِدْنا. والسلام.

سلطنة

وزارة.

الرقم العام:

الرقم الخاص: 811/ 9