ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٥٣وقال أيضا:
-84 -
القصيدة الحادية والعشرون
من الوافر]
رحلم والمدامع في انسكاب وقلبي من هواكم في اكتئاب وجسمى من صُدُودكم نحيل فهلا من رجوع أو إباب فإن كنتم عزمتم لارتحال فقولى على أشرح لما بي عساكم ترحمون قتيل شوق وأعرف عليكم رؤ الجواب إلى كم أرتجي منكم وصالا قريبا أم إلى يوم الحساب وأخبركم بأنى مُستهام حزين للقلب منكم ياصحابي فإن كان اللقاء لنا قريباً وإلا قد غنيت
(1)
من
العتاب
أما تدرون أبى من هواكم أكابد لوعة وكذاك دابي فها وقفوا ولا رَقُوا الصبر ولا رفعوا ولا سمعوا صوابي وجدوا في المسير وخَلَّفونى أقلب جبهتي فوق التراب وأجرى الدمع من شوقى إليهم كما تجرى السيول من السحاب أبيتُ أردد الزفرات شوقا وقلبي من نواهم (2) في التهاب فمالي من سواهم من طلاب (3)
إليهم منهم ولهم عليهم
(1) غنى بالشيء: اكتفى به، وغنى بالمكان: أقام فيه، والغنى: الكفاية
(2) النوى: الفراق.
(3) الطلاب: الغاية والمطلب
(4 - ديوان المعولى)