ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٥٩وقال في الأدب:
00
القصيدة الرابعة والعشرون
من مجزوء الكامل]
من كان عند الله غالب لا شك بالخير آت وآيب
ومَن اتقاه فاز مو را لا يخافُ
من
العواقب
مَن لا يفكر فى المراقب دهرا يعيش بغير صاحب
وقلاه (1) كل مساعد وجفاه أولاد الأقارب
وأهانه
كل
الأنا من الأباعد والأقارب
فتراه كالمرض الذى يرمونه من كل جانب
ينسب في براتها المخالب
عما قليل سوف ينشب في
لا يستطيع لدفع ما هر فيه من دفع المصايب لا عم ينفعه ولا خال ولا خل مُصاحب أوصيك لا تصحب في ينحو إلى طلب المثالب (3)
واختر
انفسك صاحباً حراً كريماً ذا مراتب
فطنا ليباً صادقاً ندبا حلماً ذا تجارب
(1) قلاه: هجره.
(2) الخل) بكسر الخاء): الصديق. (3) المثالب. العيوب.
٥٩ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.