ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٦٠

أنت المعظم لم تزل تسمو به فرق التواقب برأيه أبدًا يُشَاوِرُ في النوائب

لا يستم

فمن استب د برأيه لا زال يأتي بالعجائب

فالبعد منه عليك واجب

لا شك ذلك أحمق فالبعد

فالحق دار لا دواء له فأهمله وجانب

كالبال (2) إن رفعته من جانب ينحل جانب

أتعبت نفسك إن تصا صاحباً أعمى المذاهب

حب

لا زال يلقى نفسه بين المتالف والمعاطب

يُسْدِى ويلحم ساكنا طرق المخاوف والمتاعب

بل

کلا

عن حالة أبدى غرائب

(1).

يمسي ويصبح في المضي ق ودمعه في الخد ساكب لا رعوى عن جهله ويقول ما قد خط صائب وإذا الصبي اعقاد طبعاً في النهيبة فهو راست ليس للتطبع ثابتا كالطبع إن الطبع لازب إن لم يؤدب فهو با خع نفسه والطبع غالب

ما ضَرَّهُ

(1) الثواقب: النجوم.

من ذنبه أن جاءَ تائب

(2) بحذف الياء من (البالي (أى المهلهل. (3) باخع أى مهلك. وبخع نفسه: قتلها غما.