ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٧٢

-8 -

لولا ابن سيف اليعربى لما غدا شمل الهدى مجموعة أشتاته

عابس،

و به انجلت عن ديننا ظالمانه فيه تبسم كل دهر بعد التئام وانقضى ميقاته و به تبدد شمل أرباب الهوى دون المورى مشهورة كراته ذاك الإمام العادل الشهم الذي

وكذا ابنه الزاكي أبو العرب الفتى رب الندى مرهوبة سطوانه ا آل يعرب أنتمو غيث الورى بكم استطاب بدهونا ساعاته يا أضحى الزمان بعدلكم ونوالكم وبعطفكم محمودة أوقاته بكم استقام الملك واعتدل القضا وغدت بكم منشورة راياته بكم استفار الدين بعد طموسه لولاكم ما أوضحت آياته وبكم أقيم العدل والقشر الهدى لولاكم ما أَوْرَفَتْ شجراته يا سادة الأملاك) طرا في الورى طوتى الدهر أنه ساداته لا غرو إن دان الزمان وأنتم أبطاله وليونه وحماته أنتم أفيله وملوكه وولاته وقضاته فَلْيَهنَ دهر أنتم أفي أه مدحى لكم أبداً لأكبت حاسداً ذهبت بقطنة قلبه سكرانه وأذيب قلب الحاسدين بمدحكم وأذل من لعبت به شبهاته إن لم تُفيكُم راحتى بمهند فيه ولي تردى المدى كلماته (2) کالبدر زانت نوره هالاته

دھ

خذها عروسا تُزْدَهِي قسمها

(1) الأملاك: الملوك.

(2) المهند: السيف. القول: اللسان. تردى: تهلك.