ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٧٣وللشاعر أيضا:
-79 -
القصيدة الحادية والثلاثون
[من بحر الخفيف]
من احب تصاعدت حسراته وتُحب تساقطت عَبَرَاته (1)
بين (2)
من له إن رماه بالهجر والا حبيب معشوقة لحاته وبنفسي الطبي الأغن إذا ما قام يمشى تهزني خطواته وإذا حرَّكَ الشفاة بلفظ منه أخذت جومنا حركاته أنا منه قتيل شوق ووجد وأخو الشوق ليس تُرْجَى حياته منه كيف يفكر قتلى وشهودي عليه لى وَجَناتُه
عجباً
أنا سكران مثله في الهوى لك نه
لا تضره
سكراته
أنا نشوان منه لكنه زا نت بعطفيه فى الصبا نشواته
يقتل العاشقين إن سل سيفاً
من جنون حياتهم لحظاته وحبيب يزيدنى إن جفاني بعد قُرْب مودة جفواته فهماني هجرانه ونواه (3) وحياتي بعد النوى خلواته ما أخلى لقاءه بعد بين منه لولا حساده ووشانه أنا مُضنَى الفؤاد لولا هواه ما سقتنى كاس الغرام سقاته
(1) العبرات: الدموع
(2) البين: الفراق.
(3) النوى: الفراق، وكذلك البين
٧٣ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.