ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٩القصيدة الأولى
قال الشاعر سنة خمس وثمانين وألف، يمدح أبا العرب بن سلطان: [من بحر الكامل]
برق أضا من أيمن الجوعا غينا ملنا دائم الأنواء وسقى ربوعاً من زَرُود وعالج فالرقمتين (1)، هتمون (2) ماه سماء من أهلها كالروضة الغناء عهدى بها والشمل مجتمع بها
أمست خلاء بعد ساكنها وما
يحلو لها قلبي من البرحاء
جرت عليها الربح أودية البلى من زعزع أو سجسج ورخاء (3)
بترابها قلبي
عُوجوا بمربعها لكى ما يشتفى من الأدواء (4) لا تعدلونى إن بكيت صبابة برسومها إن كنتم سُجرا ئي () نسى البكا يحارى بها واعلما يطفى لهيب الشوق من أحشائى إلى أنا الصب المقيم فى الهوى هو فى الحشاشة والبكاء وشفائي
(1) الثلاثة أسماء مواضع.
(2) الهتون: ماء السحاب المهاطل. (3) الرخاء بضم الراء: الربح اللينة
(4) جمع داء
•
(ه) أي: رفقائى وأصدقائي.
(6) في الأصل: ونفسى، ولا معنى له، وبذلك يكون الشعر مكسورا.
٩ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.