ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٠كيف الخلاص من الغرام ولم أفق بعد النوى من لوعة وبكاء يا عادلي دعنى ولومي إنتى في الحب والبلوى من الأسراء لو ذقت ما قاسيت من ألم الجوى المذرتني وسميت في استشفائي أو خِلْت مَن أهوى لهمت ولم تزل متحيرا في شدة ورخاء ستيا لأيام الصبي من حيث لم يما الحبيب مخافة الرقباء أيام يرفلُ في الشباب وعيشنا صاف من الأكدار والأقذاء والدهر يرمقنا ونحن بلذة متهمين بمقلة شوشاء (1) والعيش أغيَدُ والحبيب مُواصل متلذذ في بهجة [ورواء] (2)
لما نضا ثوب الشبيبة والصبي صد الحبيب ولم يجد بلقاء كيف التغزل والشبيبة أدبرت وأتى المشيب بتَرْحَة وعناء قارباً بعمرك أن يمر ولم تَوب مسترشدا من ذى الوَرَى بِثَمَاء وارفض جميع الشغل عنك وجد في التأويب والإدلاج والإسراء و اقطع مهامه كل خرق (3) هو جل) بشملة (0) محبورة وجناء واقصد أبا العرب بن سلطان الذي عم الورى بكرامة وسخاء
(1) أى تنظر بمؤخر العين.
(2) مكان الحكامة مطموس.
(4)
(3) الخرق بكسر الخاء: الصحراء الشاسعة المقفرة
(4) أي صلب
(5) هي الناقة القوية.