ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

همُ حِمامٍ رُكب

في

ـيها

ليرمى بها مَنْ يَبْتَغِي الرَشَفَاتِ

فنزل قرب البحر فطلع البحر ذات يوم على بيته فجعل يعاتبه، من الطويل: 1. أبا خالد ظنّ

2. تطوف بنا ليلاً كمثل عدونا

وتَبَتْزُن

تحفظ غيـ بتي

وقد خاب ظنّ خيبةٌ إِثْرَ خَيْبَةِ

وَقَعْوَست داري ثم خَرِّيتَ بُقْعَـ

وتجتاحني حتى تناوشت طُرَّت

4. مرادك مني غير ما أنا ضامر

وتوكزني حتى ت رومَ مَنِيتَّ

ه. ولـ ـي لجارٍ أن يُعاق ب جاره

ولو رابَهُ من فِعْلِه كلَّ رِيبَةِ

6. ولو ترعوي ما في ضميري من الجفا

لأبديت لي لُطفا وساءتْكَ غُربتي

7. وَكَمْ صاحب جاورتُهُ وَصَحيتُهُ

ولما افتَرَقَنَا ظَلَّ يَطْلُبُ صُحبتي

ق 11

(2) قعوست داري " هدمتها.

(4) في المصباح: " وكزه وكزاً " ولا وجد او كز ـ الثلاثي من باب وعد:

ضربة ودفعة، والكمة أو ضربة بجمع

كفه