ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٠١وأنت تُواحيني بما أن كاره
وتَسطو علي سطوة بعد سطوة
(و 33)
9. وتبع ـدني طَوْراً وأَقْرَبُك تارة
لعلي أنل أجراً لصبري ب
فأجاب عن البحر على لسان الحال بمنوال القافية والبحر:
ا. أَتَزْعُمُ يـ
ـاري وسؤلي ومنيتي
بأني عدوّ. لا ولكن مودتي
2. تُق
أتيت
ك زائراً
لرسخ ودار لا لبغدر وفرق
ــة
أتيتُ بلطف مثل ريح ضعيفة
مُحَمَّلَةٌ من نشر مِسك مُفتَتِ
4. وقبلت أرض الدارِ حينَ دَخَلْتُهـ
وأسجد فيها سجدة بعد سجدة
(8) في المصباح: " وحي إليه وله يحيى من باب وعد وأوحى إليه بالألف مثله ولم يتعد الفعل بنفسه كما في قول الشاعر، وفي الأصل: " تسطوا". (9) في الأصل: " أقربك " بدون الواو.
وفي المعاجم " قرب منه " وفي حالة حفذ الواو وتضعيفه يستقيم الوزن ولكن في الحالتين لا وجه لجزم الفعل إلا على الضرورة و كذا جزمه (أنال) فهو غريب.
ق
12
(2) في القاموس والمصباح: رسخ رسوخاً ولم يرد " رسخاً ".
١٠١ / ٣١٨
الأصل المصوَّر ١٨ م.ب.