ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

منها فهم أن يهبه إياها وكان حاضراً عنده أحد من أخوانه المتعلمين مع الرسول المبعوث بالأبيات. فقالوا جميعاً إن هذه طلبة مخالفة مع العرب ان يطلب الرجل من رجل حاجة وهو أحوج منه إليها

فقال لهم: ما رأيكم أنتم؟ فقالوا نرى ان ترد (و (35) له شعراً محا شعره ثم مال

إلى رد الجواب. فقصد غير القافية والبحر الدائرة (كذا (الأبيات الواردة عليهما لأن الفصحاء لا يشكرون قافية النون المخمورة في البحر الذي أقام شعره عليه ولو كان ذلك جائراً (1) غير معاب، لكن فرق بين الدرهم والدينار. فأجاب هذا الناظم بهذه

الأبيات المقبلة من البسيط شعراً (3).

1. فتـ

عيد أتَتْ

منك

ك أبيات

تجَمَّعَتْ في حَوَاشِيهَا العبارات

طُورها نُمْنِمَ ـتْ كأنها دُررٌ

تلُوحُ لي أو عُقُودٌ لُؤْلُؤْياتُ

3. في أربةٍ نَطَقَتْ لَوْ كُنْتُ مُكتَفَلاً

عنها لِتُطْرِبَني بالبذلِ رَغْبَاتُ

4. وَسَلْ سَليْلَ سَلام فَهُوَ مُختَبرٌ

فيما ترومُ فَهَلْ عَنْهُ غُنَيّاتِ

ه. واعذُرْ مُحبكَ ياذا المَكْرُماتِ لكي

تَخْفِقْنَ في مَجْدِكَ الْمُبْيَضَ راياتُ

(1) في الأصل: " جائر "

(2) في الأصل: سعرا"

(5) تخفقن رايات: علي لغة اكلوني البراغيت

كوم