ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

وقال يمدح قمر المعالي أعزه الله

ا. فمن مقلتي روحي جَرَتْ عَبَراتُها

(و 36)

تذوبها في وجنتي زَفَراتُها

2 أنوحُ كَما نَاحَتْ هَديلاً حمامة

على روضة مخضرة شجراتها

3. تُنَاجِي غُصُونَ البانِ ريح مَرِيضةٌ

فَتُرْجِعُ دالات بها ألفاتُها

4. تَهزُّ على قلبي قَطَاةٌ جناحها

من الذعر عَجْلى أَنْ تَرَاهَا بُزَاتُها

ه. قد اصْفَرَّ لَوْنِي من هواءٍ دَفَتْتُهُ

وقد عَمِيَتْ عَيْني وأعيتْ أساتُها

6 علـ طَفْلةٍ عَبْلا السَواعِدِ بَضَةٍ

وَتَقْتُلُ أسَادَ الوَغَى لَحَظاتُها

وتُخجل خوط البانِ مَيْلَةُ قَدها

يَفُوقُ على طَعْمِ السَّلافِ رُضابُها

وتَفْضَحُ الحاظ الظبا لَفَتَاتُها

وتزري بورد أحمَرٍ وَجَنَاتُها

ق 15

(2) في الأصل " هديلا "

(4) في الأصل:: عجلا "

(ه) " هواء " ضرورة الشاعر في الهوى

(6) هي عبلة وجمعها عبال وعبل. أي ضخمة و " عبلا" من ضرورات الشاعر ويريد بلحظاتها أي

مرحظتها وليس جمع لحظ.

كم