ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

وم

ن عَجَب أن الرِيَاضَ بَخَدِّهَا

عار وتُبدي أدْفَراً نَفَحَاتُها

10. تَجَلَّتْ وليلُ الشعر يكتُمُ نورَهَا

ومن شمس خديها انجلت ظلماتها

11. بنَا رَبَعَتْ خَيْل الرحال بمربع

وَتَجْمَعُنَ

12. على غبطة لم تخش من كيد حاسد وَأَوْقَاتُنَ

13. وليلاتُنا بالوصل بيض شوامس

غَفْلَةٍ صَهَواتُها

ـورةٌ غَفَلاتُهـ

14. وسـ

اعاتنا

مسـ

عودة لا تنوش

وأيام واشينا عَلَتْ دَلَسَاتُها ها نحوس ولم تشعر بنا نكابتها

15. قد اخضرتِ الدُّنيا لنا وَتَزَيَّنَتْ

وَعَمَّتْ على كل الورى بركاتُها

و 37 (9)

16. كأنَّ ندى السلطان يسكب عيشها

عليها ونارت في السما زهراتُها

17. سعيد الذي يجلو صدا القلب ذكره

ورؤيته تشفي العليل صفاتها

لالة

سلطان الهمام لواؤه

لكلِّ عُلا منشورة وفراتُها

19. ترى تحتها الآساد تزار حسراً

وسُمْرُ القَنا ملتفة أجماتُها

(9) اذفر: أي مسكا اذفرا

(17) في الاصل: " يجلي " وفي الاصل " صدى " والصدأ: ما هو يعلو المعدن