ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

أتت منزلي والليل أرخى سدوله

وأنجمه في أفقه لؤلو نثر

9. وباتت تفت الدر وهي عفيفة

حَكَتَهُ ثناياها وما حَمَل النَحْرُ

10. علي حرام ما حواه نطاقها

علي حلال ما تضمَّنَهُ الثَّفْرُ

11. أظنُّ سلافاً ظلمها عند رشفه

وقد صار ظنّي صادقاً أنه خَمْرُ

12 تعاتبني والدمعُ تذريه عسجداً

وتحذر مهري خوف أن يَصْهَلَ المهرُ

13. وأسْتُرُ عَنْها الفجر وهي غفولة

ونبههـ

14. تَبَسَم تَفْرُ الصُبحِ والنَّجمُ يشتكي

العُصْفُورُ وهو له هَدْرُ

رزاما ورجلاه أَعْلَهُما الكَسْرُ

15. فقامت إلى التوديع تلوي يمينها

علي ومني كاد ينقطعُ الخَصْر

16. وقلدتها يمناي طوقاً ولم أزل

أذيل دموعاً وهي من محجري قطرُ

(و 40)

17. يهز النوى فينا قفاه وقد علا

نعيق غراب البين لا ضمَّه وَكُرُ

غافلة

" هدر" أي هدير وفي القاموس: هدر البعير يهدر هدراً وهدير وهدر الحمام

(13) "غفولة يهدر هدرا وتهدارا: صوت.

(14) في القاموس: " غاله واغتاله: أهلكه وأخذه من حيث لم يدر ولم أجد " أغاله " وفي اللسان: الرزيم: الزئير وارزم الرعد صوت ولم أجد " رزاما

129

الرموز - 9