ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٤عربي أن يحاكي ما تمنحانه ويقارن الكريم بهما، فالشاعر هنا يفضل ممدوحه
عليهما في قوله:
ولو أن في سالف الدهر آتا
لما ذكرا بالجـ ود معن وحاتم
ومثله قوله في ممدوحه:
لولاه ما عرف الجدوى ولا ذكرت
(26)
بالجـ
ود طي ولا بالفخ ـر قحط
ان
ولو زهير بهـ ذا العصر ما مدحت
بنظ
ــم أشو
اره عبس وذبيـ
(27)
ان
يريد
وأن كرم الممدوح يشبه الغمام الذي يعطي دون سؤال ولا يحصي ما يعطيه ولا
لأحد أن يحصيه. وهو بعد، يُعطي بتواضع وحياء:
وراحت
ـه سحـ ب تذبل دموعها
على الخل ق طرا قط لا ناشهم.
ولا يعتري ه التي ه في كل حالة
ولا يمترى اعطافه أبداً:
ب
(28)
3 ـ ويعكس الشاعر في الصورة الثالثة منزلة الممدوح وعلمه وفضله وخصائصه
الإنسانية والاجتماعية فيقول:
، حدثتني المعالي أن ذا
مـ
لك
ــف الحقـ
أفعاله شهـ
(26) أنظر 14/ 87
(27) أنظر 22/ 90
(28) أنظر 26/ 8 و 27.
14
١٤ / ٣١٨
الأصل المصوَّر ١٨ م.ب.