ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٥فالسيف والخيل تروى عن معاركه
سعد
وأشهرت علمه لي أصدق الكتـ
ويحدث عن وقعه في النفوس وعن بعد همته فيقول:
، الذي يجلو صدا القلب ذكره
(29)
ورؤيت
ه تشفـ
العلي
ل صفاتها
ولو أن شهب الجو من خصمائه
غزاها وطالت كمتـ
زواتها.
(30)
وهذا هو ممدوحه في خصائصه النفسية كما صَوّرَهُ في حلمه وعقله ووفائه
وزكاء أصله وقدره وتواضعه وحيائه وكرمه:
وأثقل من رضوى وأعقل من سعى
اهم ذماماً وموعداً بنعل وأوف
وأزكاهم أصـ لاً وأسماهم علا
وأرفعهـ
ــدراً جلـ ــم قـ
يلاً وأمجـ
ـدا
وأصغرهم نفساً وأكبرهم صجا
وأقصرهم طرف رهم طرفا وأط
وهذه الصورة المركزة قد جمعت ما تقوله قصيدة كاملة.
وأما تسلطه على النفوس وعظمته فيعكسها الشاعر في قوله:
ك الدنيا جميعاً وأهلها
(29) أنظر 3/ 20 و 21.
(30) أنظر 17/ 27 و 20.
ولم يبق ذو روح يق ق ذو روح يقال لـ
15
١٥ / ٣١٨
الأصل المصوَّر ١٨ م.ب.