ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

11. وأضحى ضحاءُ الشمس يرمي نباله

وتُصمي عيون الشهب وهي هَوامِلُ

12. أقمنا وللشعري العَبُورِ تَوَقد

13. إلي موقف التوديع والدُّعرُ غالها

مُ الثريا وهو بالغَرْبِ نَازِلُ

وأدمعُها تبر علي الخد سائِلُ

14. فَوَدَّعْتُها ثم انصرفت إلي العُلا

وعن

15. وأمضي ولو أنَّ البروق صوارم

ـد مسـ يري

ظلّلتْني القَسَاطِلُ

وأقضي ولو أنَّ الجبالَ قَنَابلُ

16. وأجري ولو أنَّ البحور قواطع

وأسري ولو أنَّ الظَّلامَ جَحَافِلُ

17. ولما سعت رجلاي في موطئ الثرى

تَكَاثَرَ في الأرضِ الحَيا والفَضَائِلُ

(11) وفي الأصل: " أضحي " " ضحاء " يريد به الضحى وهو ارتفاع النهار وفي الأصل " تصمي والفعل رباعي: اصمى ومعناه رمى وحقه ضم الأول في المضارع. (14) والقسطل " " التراب" (15) في اللسان " القنبلة والقنبل: الطائفة من الناس ومن الخيل. قيل: هم ما بين الثلاثين إلي

الأربعين ونحوه.

(16) الجحفل: الجيش الكثير.

(17) دور البيت هكذا: " أ - لثرى (في الشطر الثاني) ..... " وفي الأصل " الثري " والحيا: الحياء

من ضرورات الشاعر.

213