ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢١٤(و 90)
18. وَتَعْرِفُني الأعداء بالحمد والندى
ومع مولدي قالت بفضلي القَوَابِلُ
19. وفعلي لا يخفى علي الحي كله
وقولي حَقَّ صَحْحَتْهُ الدَلائِلُ
20. ولي حاسد أضحى يلوكُ لُعابه
علي ويهوى الفعل ما أنا فَاعِلُ
21. ويسعى إلي كسب الثنا وهو عاجز
ويرجو نباهاتِ النُّهى وهو خَامِلُ
22. وفي غيبتي عَنْهُ يرومُ مَذَمَّتي
وهل عَنْرَ الجوزا الرَّكوض الجنادِلُ
23. وإن نَبَحَ الكلب العضوضُ كواكباً
فما نَبْحُهُ فِي لَبَّةِ الشَّهْبِ عَائِلُ
24. وأعني سليمان بن يحي فلا لَهُ
حياء ولا تدنو حماه القبائل
(19) في الأصل: " يخفي "
(20) وفي الأصل: " أضحي " و " يهوي " وفي الأصل: " لغابه " بدل لعابه " ولعله يقصد " اللغب وهو ما
بين الثنايا من اللحم.
(21) في الأصل: يسعي " والثنا: الثناء. وفي الأصل " الدهي " أو السهي " بدون نون بدل " النهى " (22) " الجوزا " أي نجم الجوزاء، والركوض " السريعة.
(23) " العضوض " " الذي يعض و " اللبة " المنحر وموضع القلادة من الصدر. (24) في الأصل: " تدنوا " وفيه " يحيي "
214