ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦13. سقاني حُمَيَّا الهَجْرِ من دون ظَلْمِهِ
ولا غرو في قيس جرى ذلك الفعلُ
14. مَضَى قبل أن أحظى ببعض وَدَاعِه
ولا وشحت خَصْرِي سواعده العَبْلُ
15 تَيَمَّمْتُ أرضاً هَوْجَلاً مُطْمَئِنَةً
30
بها الشقة القصوى وليس بها سُبل
16. يجوب بي الفيحُ المهامةَ شَدْ قَمْ طوال
17. تَحدَّر مثل السيل في السير راغباً
وال أياديه مرافقه فث
ويظهر منه الرَّبْعُ والرَّقْلُ والنَّقْلُ
(13) الحميا: " الخمرة التي تسكر وأول صدمتها للشارب. وفي الأصل: " غروي " وقولك " ولا غرو " ولا غروى: لا عجب.
(14) في الأصل: " أحضي " " و حظى ": كان ذا مكانه ومنها الحظوة والحظوة: المكانه والحظ
من الرزق
قوله: " وشح ": أي جعل ساعديه علي خصري كالوشاح. وقوله:" سواعده " العبل غير مستقيم، ويقال: " عبل الساعدين "
(15) جمع السبيل وهو الطريق - سبل وتسمين الباء من ضرورات الشاعر. (16) كأن " الفيح " في الأصل جمع فيحاء وهي الأرض الواسعة ولم أجد لفيحاء جمع تكسير " والفيح "السعة والانتشار .. " المهامة " جمع المهمة والمهمة: وهي المفازة البعيدة. و " الشدقم " في أصل معناه: الأسد والواسع الشدق ويصف فرسه.
" الفتل " مصدر فتله يفتله، فهو فتيل و " مفتول " وهو مقصود الشاعر. (17) " الربع ": القوة والطاقة، وفي القاموس: ربع: رفع الحجر باليد امتحانا للقوة. و " الرقل " يريد الارقال وهو الأسراع و " النقل سرعة نقل القوائم " وتسكين القاف للضرورة.
226