ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧18. إلي شمس دنيانا وبدر سمائها
مع الشبل الذي شأنُهُ البَدْلُ
19. سليل ابن سلطان الهمام الذي يُرى
له في الورى من بعد خالقنا الفضلُ
(و 97)
20. هو السيد الزاكي المليك الذي تمى
علي الأرض من أكفافه الجود والعدل
21 تسلل من أملاكِ تُبَّعَ نَجْرُهُ
فلا بعده بَعْدُ ولا قَبْلَه قَبْلُ
22. هو العلم الهادي الذي يُهتدى بهِ
وطاعتُهُ فَرْضٌ عَلَيْنَا وَلا نَفْلُ
23. له مِنَنْ لا قَط يُحْصَى عِدادها
وللخلق من أبذاله أبداً كفلُ
24. إذا هم تدميراً لأرض عدائه
محاها وأهلوها أصابهم الخَبْلُ
(18) في الأصل: " شانه " ويريد شأنه وهو ضرورة قبيحة لأن " شأنه " معنى امره وديدنه و شانه " قد ينصرف الذهن منه إلي الفعل شان يشين: بمعنى عابه.
(19) صدر البيت تصحيح لصدر شطبه الناسخ هو: " كريم زعيم فاضل متفضل أبي.
(20) نمى ينمي نميا ونماه مثل نما ينمو نموا، وفي بعض كتب اللغة أو الأول هو اللغة والثاني لهجة مخطوءة و كفافه " يقصد أكف وكفوف جمع الكف وهو اليد إلي الكوع وفي الأصل:
"نمي "
(23) قوله: لا قط يحصى " قون ركيك، و عمادها: عدهم.
(24) العدا: المتباعدون كالاعداء وعليه أن يقول ارض عداه أو اعدائه.
227