ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩2. ولم يدر أن العين لولا سوادها
لما فعل ت فعل القسـ ي ي ونبله
ولم ير أن البدر في وسط خلقه
(و 98)
4. ولا يجلو في الدنيا نَهَارٌ ولم يكن
واد ولكن (
) عقل
ه
يُغَشِّيهِ ليل أسودٌ عِنْدَ سَدَلِه
ه. وَمَنْ هُو لا يَهْوَى الشباب ولونه
ويرغب في حُب المشيب ونص
ـلِهِ
6. ومن لام في حب السواد فلم يَكُنْ
عريفاً بأفعال الواء وقله
فلا يبتغي إلا طعاماً لجوفه.
كيف
ــــى بَقْلاً وَرُدَّ لحبه
(3) عجز البيت الثالث لم يظهر في صورة النسخة بشكل جيد إذ حذف أسفل الكلمات وتضرر بعضها فخفيت حروفها فنقطت ما بين القوسين المعقوفين وتركته كما هو
(4) السدل: الارخاء وسدلت الثوب سدولا ارخيته وارسلته " نصل " الشيب خروج لونه الأبيض من تحت الحضاب
(6) في الأصل " عروفا فابدلناها بعريف، فانهم قالوا: عرفه يعرفه معرفة وعرفان علمه فهو عارف
وعريف وقوله: " الهواء " يريد الهوى وهو الحب.
(7) في الأصل: " يرعوي " ومعناه نزع عن الجهل نزوعاً حسناً وهو يريد: " يبتغي " فابدلناها وفي الأصل: " نصو" و النصو بالكسر " المهزول من الأبل.