ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٢٨

25. وكم بقعة أربابها ضَلَّ سعيهم

فَجَلاهِم قَسْرَاً وَبُقْعَتُهم غُفْل

26. يردُّ التماحَ الطَّرْفِ نورُ جبينه

وإن صالَ فوق الطرْفِ ليس له مثلُ

27. يسابق أطراف الرماح إلي الوغى

وأفراسه م الغيظ أعينُها قُبْلُ

28. بسيف يباري البرق يفري به العدا

ولم يبق من أجسادهم أبداً جَزْلُ

29. وناديه فوق الفرقدين محله

وأعداؤه طُرّاً يَدُوسُهم النَّعْلُ

فسمع رجلاً يذم الجواري الخضر فنهاه فلم يرجع هذا الشاعر عنهن فصدف

فقال الشاعر:

1. زَجَرْتُ عَدُولاً رامَ صَدِّي بعَدْله

عن السود هذا منه من بعض جهله

(25) أجلو المنزل وأجلو عن المنزل واجلاهم أمر. أما " جلا " من قولك: " جلا " للزوج عروسه وصيفه "

اي اعطاها اياها.

(26) الالتماح مثل اللمح ويقال: لمحه والمحه والتمحه إذا ابصره بنظر خفيف وفي اللسان: " الطرف " بالكسر من الخيل الكريم العتيق، وقيل: هو الطويل القوائم والعنق.

(27) في الأصل: (الغيض " و " القبل " في العين اقبال السواد علي الانف وفي الأصل إلي الوغي " ق 78 "أخضر ": السود والعرب تسمي الأسود اخضر