ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٣

إذا استثنينا النصين المكتوبين عن البحر على شكل حوار وعتاب ففيهما المناجاة والعتا حتى تكاد تتصور للبحر عقلاً يخاطبه وروحاً يناجيه. ويختار موضوعاته من بين عدد من الأحداث فهو يصف الغريب من الأمور مثل وصفه ميزاباً صغيراً ولكنه دائم الجريان من حوض المسجد في زنجبار في بر السواحل فقال:

بمسجد الباغ حوض فيه ميزاب

يفرغ الماء صباً وهو سكاب

(52)

ويحاول في وصفه أن يقرنه بالكريم المعطاء ولكن النص مركز وهو يخلو من العاطفة ويغيب عنه حماره هارباً أو مسروقاً فيحاول أن يرسم صورة هروبه ويعللها:

يم

الخ افقين «أتاني»

فلا خبر عنا ه فـ (قط) أتاني

رى عاتباً؟ أم زائراً لحبيبه؟

يعانق

ــه

دة الوله

ان (53)

والصورة حبيسة هذا الأسلوب الركيك في (فقط أتاني) وحين وصف كتاب

(02).

(07)

الاستقامة (4) وكتاب الحديث (0) النبوي الشريف وجامع جعفر (لم يصف منها إلا

أنها كتب مفيدة تؤنسه في غربته.

ولعل أجود من كل ما مرّ وصفه حصانه حيث يقول:

(52) أنظر 1/ 6.

(53) أنظر القطع رقم 89

(54) أنظر القطعة رقم 75

(55) أنظر القطعة رقم 58

(56) أنظر القطعة رقم 7