ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٤

ــه غرّة كالبدر فوق جبين

وتش رق في الآف

وجي

كجيد الظـ بي حين يطيل

ه

ــور

عليه كأمثال الحري

ــعور

(OV)

وكما قلت أن القصيدتين التين نظمها في البحر تمثل نموذجاً جيداً لصدق العاطفة والتجاوب مع الطبيعة وأثر البيئة البحرية في الشاعر ففي القصيدة الأولى يعاتب البحر الذي ارتفع ماؤه حتى أغرق بيت الشاعر الذي كان قريباً من الساحل كما يبدو وللزيادة في التأثير فقد استخدم كنية للبخر فأسماه بأبي خالد وعاتب البحر أنه جار فكيف يخون حق الجوار وكيف يهاجمه ليلاً يهدم داره ويسلبه ما يملك على الغفلة

حتى كاد أن يغرقه!

ثم يخبر البحر أن نيته تجاهه لا تشبه نية البحر الذي غدر به والذي يتربص به المنون ولأن جار فلا ينوي أن يعاقبه، ويقول له لو اطلعت على ما في ضميري من حب تجاهك لعاملتني بلطف مثل معاملتي لك ولحزنت لغربتي ويذكر له أن كل من جاوره

لم يذم جواره فماله يبادله الحب بالكره، ويكيل له الغدر كيلا بعد كيل! ثم يقول: أيها البحر، سأصبر على محنتي منك وفيك. لعلي أنال أجراً. وهذه

هي

القطعة الجميل

أبا خالد ظنّـ

تحفظ غـ

يبي

(57) أنظر 37/ 2 ر 4.

24