ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦ه فظني بك الموفور فيما أظنُّه
وطوقت أعناق الورى بالتفضل
6. وَدُمْ يابن سلطان بعِزَّ وَرَفْعَه
تَنُوفُ علي الجوزا بنَعْلٍ وَتَعْتَللي
وقال متغزلاً:
1. فلي كيد ما انفك عَنْهَا غَلِيلُها
ولي أعْظَمْ لَا شَكٍّ زادَ نُحُولُها
2. وقد شمتُ بَرْقاً بالعقيقةِ مَوْهِناً
وأعجب من لَمْع البروق كليلُها
3. ولي عبرة طول الزمان أصولها
وها أنا في الأهواء كُرْهاً أذيلها
4. وكلفت نفسي الصبر وهي ترده
وتحت ولو يشفي النفوس عويلها
ه. وما زلت أبدي زفرة إثر زفرة
ولوعة تذكار كثيرٌ قليلُها
(0) في الأصل: " الوري "
(1) في الأصل: " يا ابن " و " الجوزا ": الجوزاء
ق 82
(0) في الأصل: " تذكر " و " لازلت "
236
٢٣٦ / ٣١٨
الأصل المصوَّر ١٨ م.ب.