ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

6. وَبَيْنَ ضُلوعي جَدْوةً مُستَحِرَّةٌ

د أسْعَرَتْها عُلوة وَطَلُولُها

وقد

فنظمي علا كل القريض لأنَّه

بعلوة غزلي في قواف أقولُها

ولو أنها زالت من العين لم تَزَلْ

بقلبي ففي ظلُّها وظَلِيلُها

(و 103)

9. وعلوة محيائي وروحي ومسكني

وعله دنائي وَنَفْسي رَسُولُها

10. لها مقلة بالسحر فهي كحيلة

وأقل أحداق العذاري كحيلها

11. لها قامة كالسَّمْهَرِي وخَصْرُها

نَحيْل وَفَاقَتْ بالخصـ

12. وَفَرْعٌ لها كالليل مع جيد وارد

ور تحولها

وأحسن أجياد االحسان طويلُها

(6) في الأصل: " ضلوعي "

" مستحرة " يريد بها شديدة وقد استحر القتل: أشد وأحر النهار (صار حاراً) (7) قوله: " غزلي " يريد غزلي. وتسكين الزاي من الضرورات (9) " المحيا" الحياة وقوله: " محيائي ودنيائي " من الضرورات.

(11) السمهري ": الرمح الصلب، ويقال: خصر ناحل ونحيل، والتركيب " فاقت بالحضور نحولها "

لا يؤدي معنى. (12) الوارد الذي مد عنقه ليرد الماء.